محمد بن طولون الصالحي
103
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
وقال أفلاطون : من عرض لنفسه على الخلاء ، قيل وبعد العشاء دام له حسن صورته . ولا يشرب الماء عقيب أخذ الطعام . ولا في خلله ، ولا سيما الحار ، وعلى الخلو ، وعقيب الفاكهة ، والحلوى ، والجماع ، والحمام ، ولا يجمع بين ماء البئر وماء النهر ، ولا يعب الماء عبا فان الكباد - وهو وجع الكبد - من العب - وهو جرع الماء جرعا كبارا . ونهى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن الشرب قائما « 1 » ، قال الخطابي : هذا نهى تنزيه وتأديب وأجاز الشرب قائما عمر وعثمان وعلى وجمهور من الفقهاء وكرهه قوم « 2 » - إنتهى كلام الذهبي ملخصا . ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين وأخرج الطبراني في الأوسط ، وابن السنى في اليوم والليلة وفي الطب ، وأبو نعيم عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اذيبوا طعامكم بذكر اللّه والصلاة ولا تناموا عليه فتقسوا قلوبكم « 3 » . وأخرج ابن السنى وابن ماجة وأبو نعيم عن أبي هريرة قال : دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنا نائم في المسجد فقال لي : شبنوذ
--> ( 1 ) رواه مسلم 2 / 173 . ( 2 ) راجع الطب النبوي للذهبي ص 13 و 14 . ( 3 ) رواه في الجامع الصغير ص 30 ، وفي مجمع الزوائد 5 / 30 وفيه رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه ربع أبو الخليل وهو ضعيف وفي عمل اليوم الليلة ص 130 .